بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

الشيخ جلال الدين الصغير: الائتلاف الوطني لن يبقى معلقا على اتجاه واحد وهناك جاهزية للاتفاق مع العراقية

1149 2010-09-16


أوضح سماحة الشيخ جلال الدين الصغيرالقيادي في المجلس الاعلى،وعضو الائتلاف الوطني، أن الحوارات لم تنقطع مع الكتل وإن كانت تختلف من جهة إلى أخرى في طبيعتها مما تتفق عليه الأطراف.

وبين الشيخ  الصغير في تصريح نقلته صحيفة ـ«الشرق الأوسط» اليوم الخميس أن المهمة داخل التحالف الوطني «ليست بالسهلة وبالنتيجة فإن الائتلاف الوطني لا يبقى معلقا على اتجاه واحد وكذلك الأمر بالنسبة لدولة القانون، خاصة بعد إعلان العراقية أنها لن تشارك في حكومة يرأسها المالكي، الأمر الذي جعل حظوظ مرشح الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي كبيرة.

مضيفا «أن الأمور تتجه إلى تفكيك العقد ولكن تحتاج إلى بعض الوقت».

وعما إذا كان الأمر سيستغرق أشهرا أخرى، أكد الصغير «للأسف جرت الأمور بهذه الطريقة حيث انشغلت دولة القانون بحوارات بعيدة عن التحالف الوطني وأخذت وقتا تجري وراء المشروع الأميركي واثقة من التعهدات الأميركية»، في إشارة إلى مقترح قدمته واشنطن يقضي بتقاسم السلطة بين ائتلاف المالكي وقائمة علاوي.

وحول الحوارات مع القائمة العراقية وتمسك الأخيرة بحقها، باعتبارها الكتلة الفائزة في الانتخابات البرلمانية، بتشكيل الحكومة، قال الشيخ الصغير «لا أعتقد أن هناك خلافات كبيرة بين الائتلاف الوطني والعراقية، خاصة أن أصل الجاهزية للاتفاق حاضر، لا سيما أن القائمة ليس لديها إصرار كما السابق، فضلا عن ترحيبهم بترشيح عبد المهدي لرئاسة الحكومة المقبلة»، مؤكدا «أن روح التوافق بين الطرفين عالية على الرغم من وجود مطالب سياسية لا يمكن القبول بها إذا تعارضت مع الدستور»، .

 

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
9 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :1519
عدد زوار الموقع الكلي: 6754581
مواعيد الصلاة
اللهم املأ قلب وليك الأعظم وحجتك الكبرى بهجة وسروراً وفرحة وحبورا اللهم اكشف عنه الهم والغم الهم عجل فرجه وسهل مخرجه واقض حاجته واستجب دعوته اللهم مكن له في الأرض سلطانه وذلل له مقاليد الأمور وصنائع الدهور اللهم ارضه عنا بما شئت وكيفما شئت وخذ له منا حتى ترضى