بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

العالم طبيعته ومصدره

1634 2012-04-17

العالم طبيعته ومصدره

كتاب العالم طبيعته ومصدره هو أول كتاب يصدر لسماحة الشيخ الصغير وذذلك في عام 1980 من قبل دار التعارف للمطبوعات في بيروت، والكتاب الذي ألفه سماحته في 29101976 وكان عمره آنذاك 19 عاما يدور حول مبحث الوجود وطبيعة العالم وغايته إثبات وجود الله وتسفيه الفكر المادي وغالبيته مناقشة للفلسفة الديالكتيكية في أعمدتها الأربعة وقد كان التأليف في وقت كانت الساحة الفكرية في العراق يدور فيها نقاش حاد بين الإسلاميين والتيارات اليسارية وكانت الماركسية آنذاك هي الأكثر شدة وعنفا على الإسلاميين وأسلوبه أسلوب استدلالي عقلي وإلزام الخصم بأقواله وبالطريقة التي كانت سائدة في ذلك الوقت، وعنه يقول سماحة الشيخ: كتبته بمعية عشرة كتب ضمن سلسلة: نحو عقيدة أفضل، وكان من المقرر طباعتها جميعاً إلا أن الظروف المادية آنذاك لم تسمح لي بذلك وللأسف أدت ظروف الحرب اللبنانية الداخلية إلى أن تضيع غالبية هذه الكتب، ولم يبق لي منها إلا كتابين يبحث أحدهما في نشاة الدين والأخلاق وهو مبحث فلسفي مبسّط، والآخر حول الإقتصاد الإسلامي، ولم تسنح لي الظروف لمراجعتهما وطباعتهما، وسبب التأليف طريف فلقد طلب منا استاذ اللغة العربية في الصف السادس في ثانوية الشعب أن نكتب موضوع إنشاء حر، وقد كتبت في وقتها موضوعاً باسم العالم يبحث عن خلاص من 16 صفحة، وقد فاجئني الأستاذ بان أعطاني صفراً، وهمس بإذني لو كان هناك أعلى من درجة 100 لأعطيتك ولكن أعطيتك صفراً كي لا يثير اهتمام سفلة ما كان يسمى بالإتحاد الوطني للطلبة، فالموضوع سيؤدي بك مجددا إلى السجن وحذار أن تكتب مثله امام هؤلاء، مما حفّزني إلى ان اكتب هذه السلسلة التي أنهيتها في صباح يوم دخولي إلى السجن عام 1978 وقد كانت صفحاتها تقرب من 1200 صفحة، علماً إن هذا الكتاب شرعت بكتابته فور خروجي من السجن في تموز عام 1976

الكتاب يقع في 160 صفحة من القطع المتوسط.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
6 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :3406
عدد زوار الموقع الكلي: 6767577
مواعيد الصلاة
قال الإمام الصادق عليه السلام: من أحبنا كان معنا أو جاء معنا يوم القيامة هكذا ثم جمع بين السبابتين ثم قال واللَّه لو أن رجلا صام النهار وقام الليل ثم لقي اللَّه بغير ولايتنا أهل البيت للقيه وهو عنه غير راض أو ساخط عليه