بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

أنا والسيد نوري المالكي وقانون البنى التحتية!!

6428 2013-07-24

أنا والسيد نوري المالكي وقانون البنى التحتية!!

لم تك هي المرة الأولى التي يتحدث فيها السيد رئيس الوزراء عن قانون البني التحتية ويتعرض لي بصورة مباشرة بالتكنية تارة وبالتصريح أخرى وبطابع واضح من التجريح والاستهداف الشخصي، وكنت قد آثرت عدم الرد لكي لا تكون مجرد سجالات مكتفيا بالقناعة بأن التاريخ سيكشف خبايا ذلك وحقيقة الخلفيات التي تكمن وراء هذا التعرض والتجريح، ولكن ما جاء في حديثه يوم الثلاثاء 2372013 مع جمع من الاقتصاديين والسياسيين والذي نقلته المواقع الألكترونية بما فيها المواقع التابعة لدولة القانون أقنعني بأن أمسك القلم كي أوضح جانباً من حقيقة هذا القانون إذ ان السيد المالكي قد أعاد الكرة مرة جديدة، ولكن بضميمة أنني افتخرت عبر القنوات الفضائية بأني أسقطت القانون في مجلس النواب لأن فيه مصلحة لحكومة المالكي، ومع أني فعلاً من أسقط هذا القانون او تسببت في ذلك عام 2008 إلا أن الحديث عن أني فعلت ذلك لأن القانون فيه مصلحة لحكومة المالكي غير صحيح وكنت أربأ بأخي أبي إسراء أن يتصور مثل ذلك، لأن هذا تشهير شخصي لعدم صحته أولاً، وثانياً لأنه قراءة نوايا لا تليق بأن تكون حكماً في موضوعات من هذا القبيل، ولعل السيد رئيس الوزراء نقل له بأني قلت ذلك في لقائي الأخير في قناة البغدادية في برنامج سحور سياسي، ونقلة السوء كثيرون في أيامنا هذه، وكان الأجدر به التأكد قبل التورط بمثل هذه الكلمة خاصة وهي تصدر من أعلى سلطة تنفيذية في البلد، إذ إن أدنى مراجعة للقاء يثبت أن ذلك زوراً من القول وإفكاً.

وإني أجد نفسي والحال هذا بعد أن كثر الكلام حول هذا القانون مضطراً لتوضيح جانباً من التفاصيل المتعلقة بهذا القانون لندع للخبراء والواعين بشؤون الاقتصاد والخدمات والقانون أن يحكموا له أو لي، وعندئذ انا سألتزم بأي خيار يطرحه مثل هؤلاء الخبراء.

وبداية أقول إن طرح الموضوع في سياق الأحداث الأمنية الرهيبة التي طالت العراق خلال اليومين الأخيرين وعدم توضيح ما يجري بالضبط ووضع المواطن العراقي أمام استحقاقات المرحلة المريرة التي يمر بها والتي تشهد انهياراً كبيراً في الأداء الأمني، والقفز على كل ذلك للرجوع لأحداث عام 2008 وقوانينها للقول بوجود استهداف للحكومة المالكية، يضع أمراً قانونياً واقتصادياً دقيقاً في سياق أجنبي عنه.

كما أن وضع الحديث تحت يافطات الشركاء السياسيين الذين يعرقلون عمل الحكومة، يجعل المرء يفغر فاهه من طبيعة التعامل مع الوعي السياسي للجمهور العراقي، إذ أن وضع المجلس الأعلى من خلال وصف جلال الدين الصغير بالعضو القيادي في المجلس ضمن هذه الخانة يعتبر تجني كبير على الجهة السياسية الوحيدة التي حفظت السيد المالكي في منصبه في الدورتين الحالية والسابقة، وقد كان جلال الدين الصغير أحد صناع قرار حفظ المالكي في هذه الدورة والتي سبقها، وعدم جر البلد إلى مصير مجهول، ورغم اللوم الشديد الذي تعرضنا له، ورغم الاجحاف الكبير الذي تعامل به السيد المالكي مع المجلس الأعلى دون غيره، إلا أن المجلس الأعلى كان يصوّب نظره باتجاه ما هو أعلى من الصراعات السياسية والمحاصصات المرتبطة بها، بالرغم من أن أراد أن يسقط المالكي هم نفس من انتخبوه، وهم من حصلوا منه على حصة الأسد في حكومته، إلا ان الشريك الذي لم يحصل على أي شيء من حكومة المالكي هو وحده الذي وقف وقال لجميع الكتل بأن هذا العمل لن يؤدي إلى نتيجة، وعمل كالمكوك في حينها من أجل تهدئة النفوس ودفعها لحفظ رباطة الجأش، هذا بالرغم من ملاحظاتنا الكثيرة على أداء الحكومة، لكننا لم نر الأمور من الثقب الضيق للمصالح السياسية الصغيرة المرتبطة بالمناصب والمكاسب الآنية، بل بقينا كما عهدنا الجميع ننظر إلى آفاق أكبر هدفها حفظ العراق وضمان السلم الإهلي وعدم الانجرار إلى المنزلقات التي لا يعرف لها قعر ولا يدرك لها منتهى، هذا بالرغم من أن العديد من الكتل طلبت منا أن نتولى مهمة رئاسة الوزراء ولكن رفضنا كان قاطعاً ونهائياً، وهو ما يعرفه السيد المالكي جيداً.

وعوداً إلى الحديث عن قانون البنى التحتية أشير أولاً إلى الاجتماع الذي عقده المجلس السياسي للامن الوطني في مقر الرئيس الطالباني عافاه الله يومها وهو في علمي آخر جلسة عقدها المجلس ولم ينعقد من بعد ذلك ليومنا هذا، حيث ذكر السيد المالكي في حينها أنه تلقى عروضاً كثيرة من شركات برازيلية وجنوب أفريقية ترغب في الاستثمار في العراق، وتابعه الرئيس الطالباني القول بأنه طولب من قبل الشركات الكورية الجنوبية لفعل مماثل أثناء زيارته، وقد حظي الأمر بترحاب جميع القوى السياسية وكنت أحد المتحدثين بحرارة عن الموضوع، ولم اكتف بذلك بل تابعت الأمر بحديث حار في خطبتي صلاة الجمعة التي لحقت المجلس مباشرة مبشراً الناس بأن خيراً قادماً سيقبل عليهم (الخطب موجودة في موقع جامع براثاwww.buratha.com)، ومن يفعل ذلك لا شك انه لا يستهدف الإضرار بحكومة السيد المالكي.

ولكن في هذه الأثناء سمعنا مجريات جلسة مجلس الوزراء التي عقدت لهذا الغرض والتي أكدت أن حديث الاستثمار لا وجود له، وحديث الاقتراض هو الذي يجري في القانون، وهو أمر خلاف ما سمعناه في جلسة المجلس السياسي للأمن الوطني تماماً فأين الاستثمار من الاقتراض، وحينما وصل القانون إلى مجلس النواب كانت معلوماتنا متطابقة في أن المطروح هو الاقتراض وليس الاستثمار.

وفي يوم جلسة مجلس النواب التي عقدت لغرض القراءة الثانية لقانون البني التحتية وهي القراءة التي يتم فيها مناقشة القوانين فوجئنا أن من جاء ليناقش القانون معنا هو رئيس هيئة الاستثمار بالوكالة السيد سامي الأعرجي، فهو ليس معنياً بالاقتراض أصلاً، بل إن المعني هو وزير المالية ورئيس البنك المركزي وهما لم يتم ابلاغهما بمناقشة المشروع، ولا ادري خطأ من كان ذلك؟ ولكن القدر المتيقن أن سامي الأعرجي هو المكلف بمناقشة المشروع مع مجلس النواب، ولم يتم تكليف غيره بذلك!! مع أن وجوده وهو رئيس لمؤسسة فتية بالوكالة لا يمكن لدول العالم ولشركاتها أن تتعامل معه بأي شكل من الأشكال إذ عادة تعتمد الدول على قرارات حكومية مؤكدة في تمثيلها للعراق وعبر موظفين مستقرين من الناحية الوظيفية، ورئيس بالوكالة لمؤسسة فتية لن ينظر إليه كما ينظر إلى وزير المالية أو رئيس البنك المركزي.

طلبت من السيد أياد السامرائي أن يضع اسمي في آخر لائحة المناقشين، وكان عدد المسجلين هو 67 اسماً أضيف له في الأخير اسم الشيخ صباح الساعدي الذي أصر على الحديث بعد أن سمع المعطيات التي وضعتها بين يدي المجلس، وكان تسلسلي في الحديث هو رقم 64، ومن باب الدقة فإن جميع من تحدث عن الموضوع قبلي كان مؤيداً!! إلا ان المجلس عادة في الأمور الاقتصادية والمالية ما ينصت إلى عدد قليل من الأعضاء الذين اظهرت نقاشاتهم باعاً في تناول المسائل الاقتصادية والمالية أذكر منهم الدكتور مهدي الحافظ والدكتور حميد مجيد موسى والداعي، ولهذا فإن حديثي في موضوع من هذا القبيل كان منتظراً، وحديثي دام لمدة 23 دقيقة.

وكان الحديث قد تركّز أولاً على السبب الذي جعل الحكومة ترسل رجلاً لا اختصاص له في مسائل الاقتراض ولا ترسل المختصين بهذا الشان سيما وأننا نتحدث عن مبلغ (70 مليار دولاراً) فمثل هذا المبلغ له تبعات واستحقاقات، ثم تحدثت عن تفاصيل المشروع وخلاصته:

أ: أنني أقبل بالاستثمار ولكن ارفض الاقتراض، فالاستثمار لا يأخذ من الميزانية العراقية شيئاً بينما الاقتراض ينهكها لسنوات مديدة.

ب: إنني أقبل بأن تكون الشركات الأجنبية هي المنفذة للمشاريع، ولا أقبل أن تعتمد السياقات المعمول بها في الوزارات لأننا سندخل مرة أخرى في دائرة مافيا الفساد المعشعشة فيها، وقد سألت هنا السيد الأعرجي عن الجهة المنفذة فقال أنها ستكون الوزارات وليست الشركات!! فقلت له إننا سبق أن موّلنا الوزارات بأكثر من هذه الأرقام المطلوبة في القانون ولم تنفذ 10% من الأرقام التي تتحدثون هنا عنها، فكيف تضمن لي أن هذه الأرقام ستنفذ؟ ولم يجد جواباً!!

ج: كان القانون يشير إلى أن الشركات المقرضة ستبتدأ بتحصيل قروضها مع فوائدها بعد خمسة سنين من تنفيذ المشروع، مما يعني أن العراق سيبدأ من سنة 2013 بدفع مستحقات الشركات بواقع 14 مليار دولار سنوياً يضاف لها ما يقرب من 3 مليارات دولار فوائد القروض مما يعني أن كل سنة ستتكبد الميزانية ب17 مليار دولار قروض فقط!! فإذا أضيفت إلى الدين الكويتي واستحقاقات القروض الأخرى، فإننا قد نواجه مبلغ 20 مليار دولار أمريكي يجب أن تدفعها الخزينة كقروض صافية!! مما يعني ان سعينا خلال السنوات الماضية من أجل إطفاء الديون العراقية ستبوء بالفشل الذريع ونعود لمربعنا الأول، هذا إن لم تشجّع سياسة القروض الجديدة الدول الدائنة للعراق على المزيد من الضغط من أجل تحصيل ديونها المتبقية والتي تبلغ يومها في نادي باريس فقط ما يقرب من 40 مليار من أصل 130 مليار كانت موجودة قبل أن يبذل الدكتور عادل عبد المهدي جهده لاطفاء 80% منها ويتابعه في ذلك المهندس باقر صولاغ، كل ذلك والاقتراض سيذهب لنفس الوزارات التي سبق لها أن استلمت بعضها عدة أضعاف الأرقام المطلوبة في القانون كالكهرباء مثلاً دون أن نجد منها أي نتيجة، فهل سنقيّد العراق بهذه الديون الباهضة وآليات التنفيذ لا زالت تعرب عن دوامة من الفشل والفساد؟

د: تحدث السيد سامي الأعرجي عن أن المشاريع درست بعناية بالغة، وأنا أقول بأنها لم تدرس على الاطلاق بدليل أن الدائرة الفلانية تم الاتصال برئيسها وطلب منه تليفونياً أن يحدد كم يريد من مبالغ القانون؟ فطلب 900 فساوموه على أقل من ذلك، وقبل، فأي دراسة هذه التي تتحدث عنها الحكومة؟ ولم يجب على ذلك السيد الأعرجي ممثل الحكومة ولا السيد صفاء الصافي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب!!

هـ: إن الحكومة تدّعي بأنها بحاجة إلى أموال فأخبروني ماذا يعني وجود مبلغ 16 مليار دولاراً مجمدة كاعتمادات في المصرف التجاري العراقي (TBI) أليس بسبب عقود لم تستطيعوا أن تنفذوها؟ وهي من أموال الموازنة التي سلمها مجلس النواب للحكومة! وانصافاً كان هذا الأمر هو القشة التي قصمت ظهر البعير في مجلس النواب.

عندئذ تم اسقاط القانون وسط استنكار شديد من قبل الكتل السياسية التي أحست بأنه تم استغفالها في البداية، هذه قصة القانون بشكل مختصر والمزيد موجود في محاضر جلسات مجلس النواب.

وإني لأصاب بالعجب من السيد رئيس الوزراء كيف تصوّر أن هذا تخريب بحكومته وهو في واقع الحال إنقاذ لها؟ لأن القانون لو مرر في وقتها لكان الآن في أشد الضيق وهو يجد نفسه مجبراً على ان يقتطع من ميزانيته قرابة العشرين مليار دولاراً لكي يسددها لاستحقاقات هذا العام من قروض القانون، وهو بنفسه مقتنع أكثر من أي شخص آخر من أن الآليات المعتمدة في الحكومة لن تمكنها من انجاز أي مشروع حقيقي وقصة الكهرباء والمجمعات السكنية والمستشفيات التي تم التصويت على بنائها منذ عام 2005 وتسلمت الحكومة أموالها كاملة لم يتم لحد الان أي تقدم جاد فيها فيما خلا بعضاً من المجمعات السكنية.

على أن جلال الدين الصغير أسقط القانون عام 2008 فمن الذي أسقطه عام 2013؟ والحال أن حزب السيد رئيس الوزراء أقوى مما كان سابقاً، والمال المطلوب أقل مما طلب سابقاً!!

حسنا كانت أدبياتكم السياسية تقول: بأن جلال الدين الصغير هو البعبع الذي منعكم من أن تقدموا الكهرباء للمواطنين والسكن للفقراء والمستشفيات للمرضى و... إلخ وهو الغول الذي عرقل سياسة الإعمار والبناء، فمن الذي منعكم يا ترى من بعد خروجه من مجلس النواب في ان تفعلوا جزءاً من ذلك خلال السنوات الأربعة التي مرت؟ وأنتم أكثر عدداً واكثر مالاً؟؟

يبقى أن أشير لقضية وأتمنى من السيد رئيس الوزراء ليتابعها من بعد ذلك عن السر الذي بموجبه تم عرض مبلغ 3500000 دولار (ثلاثة ملايين دولار ونصف المليون) علي من أجل أن أبني جامعة في داخل جامع براثا لقاء (أن أبحبحهه مع القانون المذكور)!!

هذا وقد استمعت بكل ألم إلى السيد رئيس الوزراء وهو يتحدث عن دهشته لأن مسؤولي وزارة الكهرباء والنفط ونائبه لشؤون الطاقة كانو يزودوه بأرقام خاطئة وأن مشروعه في الكهرباء كان فاشلاً، مع انني كنت قد قلتها في عشرات الخطابات ومداخلات منذ عام 2007، ومن جملة رفضي لقانون البنى التحتية هو هذا الذي شكى منه بنفسه بالضبط، وشتان بين من يكشف الأمر مبكراً عمن يكشفه من بعد 6 سنين!!!.

اكتفي بهذا القدر متمنياً أن يتم استقبال الموضوع بروح الموضوعية التي تريد أن تبني بلداً، بعيداً عن روح المناكفة السياسية، لقد قلتها صريحة في لقائي في قناة البغدادية بأن المجلس الأعلى حفظ حكومة السيد المالكي خلال أزمتها وسيستمر إلى نهاية دورتها الحالية، وهو راغب بشكل جاد في إدامة التحالف مع دولة القانون بالرغم من الاختراقات التي حصلت، والمجلس الأعلى جاد فيما يقول، فسياستنا هي مد الجسور لا تقطيعها، وبناء الثقة لا تدميرها، ونحن مطمئنون من ان رغبتنا هذه ستجد صداها المناسب، والحمد لله أولا وآخراً وصلاته وسلامه على رسوله وآله أبدا.

 

 

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
امير الكناني
تاييد كلام
2013-8-13
والله لم ارى في حياتي سياسيا مثل شخص الشيخ الصغير
محمد الساعدي
العراق البصره
2013-7-29
الى الصغير
انا اتساىل متى تكف عن الكلام و تنزل بنا الى بغداد و ترحف بنا الى بغداد لنقتلع المالكي و النجيفي من الجذور متى من الممكن ان نصحو على يوم ولا توجد فيه مفخخات
سوال اعجزت الامهات العراقيه عن انجاب مثل سيد حسن الذي جعل من هذا الحزب المولف من بضعة الاف ان يكون له دور فعال ووطني محليا و اقليميا و دوليا اعجزتم ان تكونوا مثله فان قلت نعم فارجو منك السكوت و ان قلت لا فانزل بنا الساحه خذنا الى القتال مع الشكر
عماد البياتي
العراق - نينوى
2013-7-28
بداية أود أن اعبر عن شكري وأمتناني لسعة صدركم واستجابتكم لتعليقات المتابعين للصفحة ..
ولكن أود أن اوضح مسألة بسيطة ..أولا ان لا اريد ان اقيس السيد المالكي بالصحابي الجليل المختار الثقفي شتان بين الاثنين..
واود ان ابين لكم انني لم اقصد التشكك بمصداقيتكم في حماية المكون الشيعي والعملية السياسية ..
ولكن ..
هدفي هو الحفاظ على وحدة التحالف الشيعي والعمل على اذابة الخلافات السياسية مهما عصفت بالمكونات والكتل السياسية ..كون العملية السياسية على شفا حفرة وان الوجود السياسي الشيعي في خطر وخاصة في الانتخابات المقبلة ..نرجو ان لا نشاهد انقسامات وتشظي في القوائم الشيعية كونها سوف توفر فرصة مناسبة للبعثيين من النيل من العملية لسياسية والعودة بالعراق الى ادراج الدكتاتورية ..
وفي لنهاية ارجو ان تكون هذه التعليقات تحت انظار سماحة الشيخ جلال الدين الصغير (حفظه الله) ..
وتقبلو فائق الشكر والتقدير ..
أبو احمد
Canada
2013-7-28
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته الأخوة الأعزاء في الموقع أرجو منكم إيصال هذا الطلب لسماحه الشيخ الصغير وهو لقاء أسبوعي على الموقع وطرح المواضيع بشفافيه كما طرح هذا الموضوع بشفافيه ونشكر له أسلوبه بالطرح القيم والأخلاقي وسعه صدره رغم اتهامه أو سوء الفهم لموقف الشيخ الصغير من الحكومة ممكن يكون الطلب بالنسبة لكم لا يشكل شئ لأكن بالنسبة لي معرفه الحق وأمامنا علي عليه السلام يقول اعرف الحق تعرف أهل وليس عيبا أن نتراجع في مواقفنا الخاطىه ولاكن العيب أن نبقى على الخطأ ونسأل الله لكم التوفيق
أبو احمد
Canada
2013-7-27
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته الشيخ الفاضل في القران الكريم هناك محكم ومتشابه المحكم واضًح لا غبار عليه ولاكن المتشابه هو الأشكال وحسب علمي الله وضع المتشابه لعده أمور سوف اذكر اثنان منها الأمر الأول معرفه أمام زماننا والثاني هو الأجر والثواب الذي نحصل عليه من وراء سعينا لإيجاد الحكم الصحيح مثالي هذا فقط الأقرب وجهه نظري لسماحتكم سؤالي الأول لماذا يعتقد السيد نوري المالكي انتم من تحاولون إسقاط الحكومة أو تقفون ضد تقدمها إذا كان السبب الوحيد هو مسائله البنى التحتية فليس له حق وأنا سمعته يقول الى الخبير الاقتصادي كلامه صحيح بشان انه المشاريع الاقتصادية لأتعرف الخطأ بها إلا بعد مرور ٦ إلى ٧ سنوات واعتقد من باب أولى أن يوجه الشكر لسماحتكم في تعطيل القانون لانه كان سيكون سبب في إفشال الحكومة من ناحيه البنى التحتية
عماد البياتي
العراق - نينوى
2013-7-26

الى سماحة الشيخ جلال الدين الصغير ..تحية طيبة .. السلام عليكم بعد قراءة تعليقاتكم حول سوء الفهم الذي حصل بينكم وبين السيد المالكي ..اود ان اوضح لكم مسألة بسيطة من التأريخ .. جميعكم يعرف بطولات الصحابي الجليل (المختار الثقفي ) الذي جاهد من اجل رفع راية محمد وال محمد عاليا ..وبناء الدولة العلوية ..ولكن مـــــــــــــــاذا كانت النهاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من الذين خذلوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اليس هم اهل الكوفة ؟ وماذا كانت النتيجة ؟ ذبح الشيعة وعودة الحكم الاموي والتسلط على رقاب اتباع ال البيت ... نرجو ان لا يعيد التأريخ نفسه ؟؟؟؟ نرجو ان لا تأخذكم الخلافات كثيرا وبالتالي نشهد بين ليلة وضحاها عودة احفاد الامويين والتسلط على رقبنا من جديد ..وحينها لا ينفع الندم ... الرجاء الرجاء نرجو من جنابكم الكريم على لم الشمل مهما عصفت بينكم الخلافات ..

من الموقع

السلام عليكم ورحمة الله

حياكم الله أخي الكريم

نشكر لكم اهتمامكم

لم يسبق لسماحة الشيخ أن اتهم او تعرض للسيد نوري المالكي بالاسم في أي قضية من القضايا، وقد فوجئ بتهجم المالكي عدة مرات عليه خلال هذه الفترة والتهجم كان فيه افتراءات ولكن لم يرد كل هذه الفترة حتى كانت أحداث أبي غريب التي تعد فضيحة بكل المعايير وأراد المالكي أن يبعد التهمة عن نفسه مع أنه هو المسؤول الول والأخير في كل ذلك وتهجم على سماحة الشيخ بطريقة لا تحتمل فما كان إلا ان كتب سماحة الشيخ التوضيح الذي ترون وهو خال من أي تهجم أو ابتعاد عن حدود اللياقة السياسية في النقد والانتقاد علما أن سماحة الشيخ رفض سماع اللقاء أو الاهتمام بما قاله المالكي عنه واكتفى بما نشر في وسائل الاعلام وتواتر لديه حول كلامه حول قانون البنى التحتية وقد قال يجب أن أرد عليه في موضوع قانون البنى التحتية لأنه عرّض بي للمرة السادسة في هذا الموضوع ولم اتكلم أما البقية فلن أسايره في لعبة الضجيج المطلوب للتعمية على ما جرى في أبي غريب

أما قضية المختار رض وما جرى فالعجيب ان تقيسون هذه الأمور على ما يجري الآن لقد كان المختار ناصراً ومخلصاً لأئمة الهدى عليهم السلام فكيف يقاس بمن هم غيره هذا أولا وثانياً الوضع الشيعي السياسي الاستراتيجي أقوى بكثير من هذه الحكومة ونظير هذه الحكومة التي لا تحتفظ من التشيع إلا بالاسم والنصيحة لأمثال سماحة الشيخ بالذي قلتم وإن كانت النصيحة واجبة، ولكن هل سألت نفسك من الذي حفظ المالكي كل هذه الفترة؟ وكيف تعامل المالكي كل هذه الفترة مع الذين حفظوه؟ أليس المجلس الأعلى من حفظ المالكي كل هذه الفترة؟ وأليس المالكي في حديثه عن سماحة الشيخ بهذه الطريقة قد كافأهم بجزاء سنّمار؟ فكيف تقيسون الأمور وكيف يتم استغفالكم بهذه الطريقة فهؤلاء لا يعرفون الشيعة والتشيع إلا حينما يشعرون بضعفهم وحينما يطمئنون يعودون ينكلون بكل ما استطاعوا ولو سألت نفسك لماذا قاطعت المرجعية الدينية استقبال الطبقة السياسية لوجدت الأمور مختلفة عن مقياسك الذي قست به.

 

عراقي
العراق
2013-7-25
بارك الله فيك يا شيخ وانت دع ذلك لتققيم الله عزوجل وانت افضل من يوكل اموره الى الله تعالى . انت دائما كنت ولا تزال تدافع عن مظلوميات الشعب العراقي وكنت قريب اليك وانت يا ابو م.......... وغيرك من اعضاء المجلس الاعلى الشرفاء كنتم ولا تزالون المهدء والجدار الذي يقف دائما لامتصاص الاخطاء التي تقع بها الحكومة وكنتم دائما المسارعين الى تصفية النفوس عندما تتازم الامور وتزداد الشقاقات بين السياسين وما اكثرها
سلمك الله لنا يا حجي
حيدر الوائلي
واسط
2013-7-25
حياكم الله ياشيخنا الكريم لقد كانت اتهامات السيد المالكي لك تعبير عن الفشل الذي بني به رئيس مجلس الوزراء منذ 8 سنوات ودائما مانرى أن السيد المالكي عندما يضيق عليه الخناق من قبل الناس يعمل على طرح الأكاذيب من أجل أن يبرهن للأخرين على أنه لا يتحمل السلبيات الحاصلة ويجعلها في خانت الاخرين وهو بارع في هذا الامر لكن اليوم وردكم هذا رائع وكبير ونتمنى لكم التوفيق ولكن ياشيخنا نحتاج لخروجك على أي قناة معروفة الأنتشار لترد تخرصات السيد المالكي وفقكم الرب شيخنا وحفظكم دمتم لنا
خادمكم حيدر الوائلي
عامر البديري
بغداد / شارع فلسطين
2013-7-25
أقولها بألم شيخنا العزيز انتم انتم السبب لأنكم في كل مصيبة يقع بها انتم من تقفون معه وتساعدوه على الوقوف ليقف في وجهكم انتم . الآن انتم الأقوى وهذا ما يخاف منه المالكي لم يبقى كثيرا في كرسية ويحاول ان يعمل أي شئ أي شئ من أجل أسقاطكم فأحذروا هؤلاء لأنهم من كثرة معاشرتهم للبعثية في رئاسة الوزراء وبقية الدوائر الامنية الآن يطبقون ( شعار كذب كذب حتى تصدق نفسك ويصدقك الناس ) . وأخيرا أقول ( أتقي شر من أحسنت أليه ) .
علي
بغداد
2013-7-24
سلمت يداك يا شيخ جلال الدين الكبير على هذا التوضيح ووضع النقاط على الحروف ولولا اني اعرف بأنكم بعيدون كل البعد عن التشهير بالاخرين لقلتم اكثر من هذا ولكشفتم المغطى والمستور عن ما يفعله اصحاب العملية السياسية الفاشلون الذي كان همهم ملاْ جيوبهم الفارغة
الكوفي
الصليجية
2013-7-24
نشكر سماحة الشيخ جلال الدين الصغير على هذا التوضيح الوافي والكافي وكم كنا نتمنى ان يتبع الشيخ الغالي هذه السياسة في تبيين الحقائق للشعب العراقي حتى لا ينفرد الطرف الاخر بكيل التهم الباطلة من جانب ومن جانب اخر اقامة الحجة على المواطن العراقي في تبين الحقائق ، شكري وتقديري مرة اخرى لجناب الشيخ الفاضل ونساله تعالى ان يمن عليكم بالصحة والعافية وخدمة المواطن المظلوم
علي الحيدري
الدجيل
2013-7-24
سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ جلال الدين الصغير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعائي لكم بالتوفيق والسداد
ستبقى ذلك الرجل العصامي الملتزم بتعاليم الشرع المقدس اينما كنت في موقع المسؤولية وان على علم انك تزهد بكل المناصب التي يتكالب عليها من باع حظه في الدنيا وحصد الخسران في الآخرة وسنبقى نديم دعواتنا لكم لانكم تحرصون دائما وابدا على مصلحة الشعب العراقي وفقكم الله وجعلكم من جنود مولانا صاحب العصر والزمان (عج) ومن الممهدين لدولته دولة العدل الآهلي وحشركم مع محمد وآل محمد تفضلوا بتقبل تعليقي ودمتم
سليم محسن كاظم الجمالي
الديوانيه
2013-7-24
اقول للسيد نوري المالكي اوردها سعد وسعد مشتمل ماهكذا ياسعد تورد الابل
عراقي يكره البعثية
2013-7-24
نعلم صدق نيتك وسلامة سريرتك ونعلم نذالة المالكي وقذارته منبته وسوء سريرته..لم يكن له داع ان ترد على هذا الارعن لان ايامه باتت معدودة وبالكثير سبعة اشهر وبعدها سيطويه التاريخ كما طوى صدام وهتلر ومعاوية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
9 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :220
عدد زوار الموقع الكلي: 7208788
كلمات مضيئة
الامام الباقر عليه السلام: أما ترضون أن عدوكم يقتل بعضهم بعضا وأنتم آمنون في بيوتكم