كذّب متحدث عن سماحة الشيخ الصغير نبأ أورده احد المواقع التي ما فتأت تكذب على سماحة الشيخ بسبب مواقفه السياسية التي لا يهادن بها احداً، مشيرة إلى ان سماحة الشيخ أرسل برقية تعزية إلى خائن الحرمين من آل سعود ليعزي بالمقبور نايف بن عبد العزيز، ونحن ما كنا لنكذّب هؤلاء لاعتيادهم على هذه الأكاذيب الرخيصة، ولكن نستغرب ان تنطلي هذه الشبهة على بعض المواطنين فيصدّقوا ذلك، ونستغرب أن يتم تصديق مثل هؤلاء الكذبة مع ان مواقف سماحة الشيخ من آل سعود من أوضح الواضحات، وقد كان سماحته في خطبته الأخيرة التي بثت مباشرة عبر قناة الفرات قد حمّل مسؤولية أعمال القاعدة وإجرامها لخائن الحرمين وواعظي الشياطين الذين خرجهم بلده، ما يؤسفنا جداً ان يصل وعي هؤلاء إلى هذه المرتبة المتدنية، وكان الأحرى بهم أن يتوخوا على أقل التقادير الدقة في هذه الأمور تبعاً لما دعاهم إليه القرآن الكريم: {يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا ان تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
27 رجب المرجب 1862012
التعليقات
نتمنى من وكالة براثا الشقيقة لوكالتكم ان تتبع الاية الكريمة في ما تبثه من اخبار.
من الموقع: أخي صالح لسنا وكالة أنباء ولنا موقف معروف من وكالة أنباء براثا فهي لا تمثلنا وهي حرة التوجهات وقد اوضح سماحة الشيخ موقفه منها حينما طلب منهم تغيير الإسم في رسالة معروفة يمكن ان تطلبها من الوكالة نفسها، ونعتقد أنها مثلها مثل أي وكالة أنباء فيها الغث والسمين ولكن لا يمكن نسياننا لمواقفها ضد الإرهاب البعثي والتكفيري في الوقت الذي كانت كل المواقع صامتة كانت الوكالة هي الواجهة الرئيسية إن لم تك الوحيدة التي أقضّّت مضاجع الإرهاب.
عموما كنا نتمنى ان توجهون رسالتكم الكريمة إليهم وهم اولى باتباع الحق والصدق
السلام عليكم .ان موقف سماحة الشيخ مع ال سعود واضح جدا خاصة في خطبة صلاة الجمعة وغيرها من المواقف وهو موقف شجاع لاننا نرى مع كل الا سف شخصيات اخرى فيها وجهين بخصوص ال سعود .لو سمحت يا شيخ هل ترى نهاية قريبة لحكم ال سعود على ضوء احاديث اهل بيت العصمة عليهم السلام خاصة بعد بروز خلافات حادة بين ال سعود على الحكم ومرض الملك الشديد ولكم التحية
من الموقع وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أجاب سماحة الشيخ بالتالي: نهاية قوة حكم الحجاز قبل ظهور الإمام صلوات الله عليه تكون من خلال حادثة تقع في جدة يقتتل فيها امرائهم، فيقل واحد منهم خمسة عشر أميراً، فتنهال من بعدها عليهم الويلات، وهذا هو المشار إليه بالروايات الشريفة بالعصبية بين الحرمين