بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

قصة عبارة الموصل سرعان ما حاول البعض تحويلها من البعد الإنساني إلى مشروع سياسي مريب

21 رجب 1440 هـ الموافق لـ 29-3-2019 م

218طباعة الموضوع 2019-03-29


- قصة العبارة سرعان ما حاول البعض تحويلها من البعد الإنساني إلى مشروع سياسي مريب قد يكشف بين طياته تحديات ما بعد الإنتصار على داعش .
2- زيارة رئيس الوزراء إلى مصر والقمة الثلاثية التي انعقدت فيها أعطت أفقاً واعداً لاحتلال العراق وضعه القيادي في المنطقة .
3- في زمن إستسلام أعراب المنطقة للصهاينة وفي وقت مصادرة أمريكا لأراضي الجولان لصالح الصهاينة تمكن العراق من إرجاع القضية الفلسطينية والقدس والجولان إلى واجهة الأحداث في خطوة تستهدف تشكيل المحور المقاوم للصهاينة وعربدتهم في المنطقة .
4- المناخ يتغير واصبح موعدنا مع الأمطار الكثيرة أشبه بالثابت وفي تزايد ولذلك على الحكومة التفكير بإستراتيجية جادة لإستيعاب المياه والحيلولة دون تحولها إلى فيضانات وكوارث .
5- خطوة مشكورة ما قام به الحشد الشعبي في مساهمته في السيطرة على ارتفاع مناسيب المياه في البصرة والحكومة معنية باستنفار كل قواها لإدراك المناطق المرشحة للضرر من المياه الفائضة .
6- بعض مناطق جنوب البصرة اجتاحتها المياه وكذلك بعض مناطق ديالى وهذا ما يستدعي إجراءات فعالة للتصدي إلى ذلك .
7- أمر طيب أن يجتمع رئيس الوزراء مع الأحزاب ويضعهم في أجواء سياسات الدولة لمنع حالة الغموض ولإنهاء حالة التوجس والصراع بين الأحزاب وبين الحكومة .
8- على الحكومة والاحزاب أن تعتمد سياسة مصارحة الشعب ومواطنيها بشفافية في طبيعة إجراءاتها ومشاريعها ومساعيها .

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
10 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :770
عدد زوار الموقع الكلي: 8774670
كلمات مضيئة
اللهم املأ قلب وليك الأعظم وحجتك الكبرى بهجة وسروراً وفرحة وحبورا اللهم اكشف عنه الهم والغم الهم عجل فرجه وسهل مخرجه واقض حاجته واستجب دعوته اللهم مكن له في الأرض سلطانه وذلل له مقاليد الأمور وصنائع الدهور اللهم ارضه عنا بما شئت وكيفما شئت وخذ له منا حتى ترضى