بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

لولا الفتيا لربما كانت نساؤنا سبايا ولما بقي للعراق إسم ولا للدين رسم ولا للمقدسات وسم

13 شعبان 1440 هـ الموافق لـ 19-4-2019 م

420طباعة الموضوع 2019-04-19


1- في ذكرى الفتيا العظيمة لا بد أن نعلم بأن ما نمر به من أمن وتطور حاصل على الصعيد السياسي والإجتماعي فبفضل تلك الفتيا ومن لباها .

2- لولا الفتيا لربما كانت نساءنا سبايا ولما بقي للعراق إسم ولا للدين رسم ولا للمقدسات وسم .

3- إذا رأيتم السعودية تستقبل المسؤول العراقي بهذه الطريقة ولم تكن كذلك من قبل فبفضل الفتوى وما صنعته .

4 - عندما حصلت الفيضانات لم نشاهد من يسمون بالتيارات الإلحادية والعلمانية في الأماكن المتضررة بل كالعادة شاهدنا رجال الحشد وأهل العمامة والجباه المحروقة كباقي المواقف وهنا يبين من لكم ومن عليكم .

5 - رغم الأضرار الحاصلة نتيجة الفيضانات ولكن على الدولة أن تستغل هذا الأمر في مناطق الأهوار من خلال إعادة توطين الأسماك والطيور وتنمية الزراعة . 6 - لأول مرة وعلى عكس المرات السابقة لم ترسل الحكومة لجان وإنما أرسلت وفد يقيم الأضرار والمتضررين وحددوا من تضرر وقررت تعويضهم .

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
13 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :1590
عدد زوار الموقع الكلي: 9869540
كلمات مضيئة
الإمام الباقر عليه السلام: إنما يعرف القرآن من خوطب به