بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

الشيخ الصغير : المواطن لم يشهد شيئا يتحسن خلال السنوات الماضية بالرغم من صرف المليارات بسبب عدم تشخيص الحكومة لعقيدتها



دعا القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي سماحة الشيخ جلال الدين الصغير الحكومة الى ان تفكر بعين الجدية للموازنة اللاحقة اذ ان المواطن لم يشهد شيء قد تحسن من خلال الموازنات السابقة.

 

وذكر في بيان صحفي "ان الاوضاع الخدمية والمعاشية لم تتحسن لدى المواطن فيتزويده بالكهرباء ساء وشهد القطع ازديادا والبطالة كذلك ازدادات والبطاقة التمونية تقلصت والاراضي بدات تجف والزراعة بدات تتاخر والغلاء ارتفع بوتيرة عالية ومشكلة السكن لم تتزحزح والواقع الطبي لايلبي واقع المواطن والمدارس ومشكلتها موجودة".


وبين ان المشكلة تتمثل في ان الدولة لم تشخص عقيدتها بعد ففي الاقتصاد مثلا لا نعرف هل انها اسلامية او رأسمالية ام اشتراكية ام هل هي خليط ".


واشار الى" ان الاجراءات والتعاميم يضطرب احدها الاخر فنعرف انه لاتوجد عقيدة اقتصادية للدولة والاقتصاد ليست عملية سهلة وهي ليست عملية بقال يبيع ويشتري وهو اعقد من ذلك ودون ان تحدد الدولة عقيدتها ستزداد الامور سوءا وصعوبة".


وذكر سماحته انه "في الخدمات يجب ان تحسم الدولة خياراتها هل هي دولة المسؤول ام المواطن اذا كانت دولة المسؤول وهو تقريبا الاتجاه الموجود على اعتبار ان قوانين الدولة واجراءاتها تنتمي الى العهد السابق الذي يمثل دولة المسؤول المتحكم وعلى المواطن ان يتبع المسؤول وان يكون حامدا شاكرا مهلهلا ، او ان يكون المسؤول خادما لدولة المواطن وهذا يكون على اساس احتياجات المواطن لا على اساس حتياجات المسؤول".


واشار الى ان البعض يقول اننا نتمنى ان تكون الانتخابات كل شهر فالمسؤول قبل الانتخابات يوميا ياتي ولكن بعد الانتخابات لا نشاهده".

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
10 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :2168
عدد زوار الموقع الكلي: 13537239
كلمات مضيئة
اللهم العن قتلة فاطمة الزهراء صلواتك عليها من الأولين والآخرين وألحق بهم كل من رضى بفعالهم ولم يتبرأ منهم، وأشرك معهم كل من أنكر ظلامتها واستخف بحرمتها لعنا يهون عنده لعنك لعاد وثمود والمؤتفكات اللهم اجل لنا يداً في الثأر لفاطمة الزهراء ونصيباً في الذود عنها وكرامة في الإنتقام لها، وأحظنا بمقام المشفعين بفاطمة صلواتك عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها