بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

220: هل ستعمل المرجعية الدينية تحت ظل اليماني؟

3650طباعة الموضوع 2013-09-07

220: هل ستعمل المرجعية الدينية تحت ظل اليماني؟

عمار العامري (الفيسبوك): كل الروايات الواردة عن الأئمة عليهم السلام تثبت أن راية اليماني هي أهدى الرايات، والسؤال:- إذا كانت راية اليماني أهدى الرايات، أذن الكل لا بد أن يجتمع تحتها، وعليه ما هو دور المرجعية الدينية في تلك الظروف؟ هل انها تكون أيضا تحت راية اليماني؟ أم أنها تكون بمعزل عنها؟ وهذا ما يجرّنا الى سؤال ما هو الموقف الشرعي منها؟ أم أن دورها سيتلاشى لا سامح الله لظروف لا نعرفها؟

الجواب: المرجعية هي الحجة الشرعية الملقاة على عواتق جميع المؤمنين في زمن الغيبة، وبالتالي فهي باقية إلى آخر يوم من أيام الغيبة، وحجيتها على جميع المؤمنين لازمة وثابتة، وأي خروج عنها يعني الخروج عن خط الهدى الذي خطّه لنا الإمام صلوات الله عليه، وبالتالي فإن العبد الصالح حينما يكون أهدى الرايات، لا بد وأن يكون تحت غطاء المرجعية وفي ظلها، حتى يحقق أول شروط الهدى، وعلى المرء أن لا يبالغ في وصف هذا العبد الصالح فالرواية الشريفة لا تتحدث عنه بأنه أهدى الناس، وإنما رايته في قبال بقية الرايات التي تتصارع يومذاك هي اهدى الرايات فالهدى جاء مقروناً بالراية، ولم يك خاصاً وخصيصاً بالرجل، ومما لا شك أن سلامته العقائدية وتوقه واخلاصه لخدمة الإمام صلوات الله عليه وشغفه بناة شيعة الإمام بأبي وأمي والحفاظ على أمنهم مما لا ينبغي الشك به، ولكن تعميم الهدى لما هو أكبر من وصف الرواية يجب أن لا نقع فيه، فهو مما لا دليل لنا عليه، ونحن إنما نتحدث عن رجل وصفته الروايات، وبالنتيجة لا معلومات لدينا عنه إلا بمقدار ما أتاحته نفس هذه الروايات إما من خلال نصوصها او من خلال مستلزمات هذه النصوص وقرائنها.

وقد سبق وأن قلنا بان هذا العبد الصالح حينما تكون رايته أهدى الرايات، فلا بد من ان تكون مغطأة بغطاء شرعي يبيح لها القتال، ويبيح للمؤمن بذل نفسه من أجل هذه الراية لو اقتضى الأمر، مما يعني حكماً أن الرجل سيكون أحد ثلاثة، فهو إما مرجعاً يتصدى بنفسه للجهاد وللقيام بالشأن التنفيذي لحماية أمن الشيعة، وإما أن يكون محتاطاً يعرف آراء الفقهاء ويعمل بمقتضى الاحتياط في الأخذ بالقول الذي يطمئن معه بأنه هو التكليف المناط به، وإما أن يكون مكلّفاً متشرّعاً يعمل بما يقتضيه التزامه الشرعي في هذا المجال، ولا يوجد تصور لرجل مهتدي في زمن الغيبة خارج هذه العوالم الثلاثة، لذلك تصوّر تابعية المراجع إليه أو ما توهّم بعضهم بأنه سيكون موجهاً للمراجع وما إلى ذلك من كلام لا مستند شرعي له، بل ينطوي على مغالطات تمس التزامات الهدى في زمن الغيبة، فالمراجع ليسوا مقاتلين حتى نتصور وجوب طاعتهم إليه، نعم المراجع سيحكمون في شأن نصرته عملاً بتكليفهم بمقتضى الرواية التي اوجبت عدم خذلانه، ولكن هذا الأمر متوقف على تشخيص ان الرجل الذي يتم الحديث عنه سيعرف بكونه هو اليماني، وواضح من خلال جملة أجوبتنا ومحاضراتنا وما كتبناه عن الرجل أننا نتبني القول بأنه لن يكشف عن شخصيته المشار إليها في الروايات إلا بعد خوض رايته المعارك ضد السفياني، وأي تشخيص عام له قبل ذلك دونه خرط القتاد ولا شك.    

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
احمد القطراني
العراق
2014-9-22
في تكملة الرواية ( ولايحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم . ) والكلام للكل بدون استثناء لايحل لمسلم اي كل من نطق الشهادتين ان التوى على اليماني مصيره جهنم كائن من يكون عالم جاهل الكل سواسيه امام صاحب هذه الرايه . ان الله يصف نفسه انه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم

(وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }البقرة213



{يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }المائدة16

(وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الحج54



الايات واضحه وفيها دلاله على ان الله يهدي الى صراط مستقيم فهل القران معصوم ام لا ؟؟؟؟؟



وايضا الله تعاله يخاطب محمد ص

{وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }المؤمنون73

اليماني حجة من حجج الله منصوص عليه بصريح نص رواية الامام الباقر ع
قضية اليماني عقائدية .فلا دخل للمراجع بها لانهم مختصين فرع من فروع الدين والاصل العقيدة الحقة وليس الفرع
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
10 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :2388
عدد زوار الموقع الكلي: 7722567
كلمات مضيئة
اللهم صل على محمد وال محمد