بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

271: اليماني الموعود هل هو أهدى من المرجعية؟ ومن أي بلد هو؟ وكيف يتم التعرف عليه؟ وهل ستنصبه المرجعية؟

1434طباعة الموضوع 2016-01-05


سؤال مقدم من مجموعة منتظرون1 عبر برنامج التلكرام 

اليماني الموعود هل هو أهدى من المرجعية؟ ومن أي بلد هو؟ وكيف يتم التعرف عليه؟ وهل ستنصبه المرجعية؟

الجواب:

لدينا في موضوع العبد الصالح عدة اولويات قسم منها متعلقة به وقسم منها متعلقة بنا:

⁠⁠⁠الاولى: ان تكليفنا في زمن الغيبة يتعلق بطاعة المرجعية والالتزام بها ولذلك اي شخصية في ميزان الروايات يجب ان نرجع في وصفها بالهدى الى هذا الميزان، اي ان المرجعية والموقف منها هو الذي يحدد لنا الهدى من عدمه وليس العكس.

⁠⁠⁠وبالتالي فإن اليماني او الخراساني او شعيب بن صالح او الحسني او النفس الزكية او اي شخصية ذكرت بالصلاح فان عنوان المرجعية يجب ان يكون مائزها الاول

⁠⁠⁠وعنوان المرجعية أعني به اما ان يكون مقلدا او محتاطا او مجتهدا.

ولذلك الاعلاء بشأن اليماني فوق مقام المرجعية وهم كبير وخطأ قاتل، فالرجل لو وصف بانه أهدى الرايات فقد وصف مقام المرجعية وليس شخص المرجع بالعصمة.

وصحيح ما ذكر بعض الاخوة فان وصف الرواية بأنه أهدى الرايات لا يعني انه أهدى الناس بالضرورة فهو من بين كل الرايات هو الاهدى ولكنه ليس الاهدى في قبال كل الناس نعم قد يكون هو الاهدى بينه وبين الله تعالى ولكن هذا امر لا يمكننا الاستدلال عليه ولا هو يستدل به لنفسه لأنه امر غيبي.


الثاني: لا يهم من حيث المسلمة الدينية ان يأتي من اي مكان او اي قومية او اي شعب فالوصية الملقاة الينا هو اتباعه كشخص والانضمام لرايته بمعزل عن هويته، وهذا الامر يختلف عن تشخيص مكان خروجه لان تشخيص المكان هو أحد دلالاتنا عن الرجل، ولكن دلالة المكان يجب ان تضبط جيدا وفق معيارين اولهما معركته وثانيهما العلامات المتزامنة والسابقة واللاحقة له.

الثالث: ان التعلق العاطفي يجب ان يحذر عليه من التشخيص الخطأ فقد نتعلق بشخص بانه هو اليماني في وقت يضيق الباب على تلافي الخطأ، مما يجعلنا امام خطر عظيم في اننا نطلب امرا في شخص ويتبين لنا ان ما طلبناه متعلق بشخص اخر وذلك في وقت تكون الخيارات محدودة جدا وفي اشد اماكن الضيق من عنق الزجاجة ولذلك يجب ان لا نمنح عواطفنا احكاما مسبقة مع المجهول ونقدمها على المعلوم، فالمعلوم لدينا الان هو المرجعية والمجهول هو عدم يقيننا من هو اليماني والانسان اللبيب لا يستبدل الذي هو أدني بالذي هو خير.

انا اعتقد ان الغالبية العظمى من الناس لن تكتشف اليماني الا من خلال معاركه.
والسبب بسيط جدا فالرجل لن يكشف عن هويته حتى لو تيقن انه هو لأنه لو فعل فسيكون داعيا لنفسه وهو خلاف الشرط والمرجعية لن تكشف ذلك حتى لو حصل لديها اليقين من رؤيا صادقة او لرؤيا الامام عج فالرؤى لا تترتب عليها احكام الشرع ورؤيا الامام عج لو حصلت لن تسمح لهم بالحديث لأنهم لو تحدثوا سيكونون مشمولون بتكذيب كل من يدعي المشاهدة قبل السفياني والصيحة.
⁠⁠⁠لا يوجد في الروايات ما يشعر بانه يعرف نفسه ولذلك الكلام في هذا المجال ضرب من التخمين ليس الا وقد يصح وقد لا يصح.

في معركة اليماني فاني اعتقد ان تجربة حشد اليوم ستكون لها اثار جمة عليها لا اقل في تشخيص مداخل المعركة ومخارجها ولذلك لا استبعد ان تطلق المرجعية بعد انهيار المؤسسة العسكرية الماسكة لحزام بغداد امرا لشخص بأن يتولى عملية الدفاع وتنيط به مهمة تنفيذ ذلك والناس ستتبعه لا بعنوانه هو الموصوف روائيا وانما بعنوانه المكلف بأداء الدور من قبل المرجعية.
فكر بذلك كسيناريو يقرب لك الامر كثيرا.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
13 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :3996
عدد زوار الموقع الكلي: 10445960
كلمات مضيئة
اللهم العن قتلة فاطمة الزهراء صلواتك عليها من الأولين والآخرين وألحق بهم كل من رضى بفعالهم ولم يتبرأ منهم، وأشرك معهم كل من أنكر ظلامتها واستخف بحرمتها لعنا يهون عنده لعنك لعاد وثمود والمؤتفكات اللهم اجل لنا يداً في الثأر لفاطمة الزهراء ونصيباً في الذود عنها وكرامة في الإنتقام لها، وأحظنا بمقام المشفعين بفاطمة صلواتك عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها