بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

1162: كيف سيحدث التحول المجتمعي من مجتمع الظلم والجور الى مجتمع العدل والقسط في زمن ظهور المهدي عج؟



سماء وطني: مجموعة منتظرات4 عبر برنامج التلكرام (009647729680233)

سماحة الشيخ اشكر تفضلكم علينا بالإجابة وعلى اتاحة هذه الفرصة شكرا لكم سماحة الشيخ سؤالي لحضرتكم هو التالي: ان العنصر الاساسي لبناء الدولة العادلة التي سوف يؤسسها المهدي المنتظر هو الانسان اليس كذلك؟
فمن هو اليوم ليس متدين هل غدا سيصبح متدينا؟
هل ان الاحزاب الدينية وغيرهم من الشيعة سوف يصبحون عادلين عندما يرون وجه امامهم؟
إذا كانت الامور تسير باتجاه الظهور حسب اعتقادكم فإذن المتيقن ان مجتمع اليوم نفسه مجتمع الغد ونفس البشر ونفس النفوس فما الذي سيغيرها وإذا كان الشيعة يؤمنون بانه هو امام زمانهم لماذا اليوم لا يلتزمون بكل مفاصل حياتهم الاجتماعية والسياسية والاخلاقية وغيرها لماذا ينتظرون صوت جبرئيل من سماء وخطبة المهدي من مكة؟!

الجواب:

أولا: لا يجوز القياس على ما نراه اليوم لنعممه على الغد ففي كل يوم يحدث الله امرا فتتقدم وجوه وتتأخر وجوه والله بالغ امره.
ثانيا: ما من شك ان ظروف المحنة والفتن تترك بصماتها الجادة على وعي الناس وطبيعة تعاملهم مع المسؤولية، وأنتم تعرفون ان الكثير من الطاقات الخيرة والنبيلة ابعدت من الساحة او ابعدت نفسها تعففا بعد ان رأت شره بعض السياسيين وتكالبهم على الدنيا والامتيازات والمواقع دون النظر الى ما يمر به شعبهم، ولهذا فان الموجود حاليا لا يمكن ان يختزل كل ما موجود في الشعب بل هناك في عقيدتي نبل واخلاص واخلاقيات مغيبة ولم تجد فرصتها لخدمة بلدها وشعبها.
ثالثا: حال الظهور الشريف لن يعود مجال لاختلاف الراي وتعدد وجهات النظر والذي كان أحد اسباب تأخر عجلة العدل واعاقتها، بل سيتوحد الجميع وراء قائد لن يقبل الا بمن يعمل من اجل العدالة وسيعاقب كل من يخل بذلك.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
16 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :15087
عدد زوار الموقع الكلي: 19211266
كلمات مضيئة
قال الإمام الصادق عليه السلام: من أحبنا كان معنا أو جاء معنا يوم القيامة هكذا ثم جمع بين السبابتين ثم قال واللَّه لو أن رجلا صام النهار وقام الليل ثم لقي اللَّه بغير ولايتنا أهل البيت للقيه وهو عنه غير راض أو ساخط عليه