بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

134: ما هو مصير الدولة العلوية في سوريا ومدى علاقتها بظهور الإمام صلوات الله عليه؟ ومن هي أكثر الشعوب نصرة للإمام أرواحنا فداه؟

12915 2013-02-21

134: ما هو مصير الدولة العلوية في سوريا ومدى علاقتها بظهور الإمام صلوات الله عليه؟ ومن هي أكثر الشعوب نصرة للإمام أرواحنا فداه؟

عمار ضياء نور ـ ماليزيا (الموقع الخاص): سمعت في إحدى المرات في عام 2005 من سماحة السيد سامي البدري أن بيننا وبين ظهور الإمام المهدي هو سقوط الدولة العلوية في سوريا، وأن جميع العلامات الرئيسية تحققت، وهل تعتقدون بأن سوريا سوف تسقط؟ وسمعت أن الشيعة في الحكم في العراق هم باقون في الحكم، فما رأي سماحتكم حول وجه نظر السيد؟ ويعتقد السيد أن اهل العراق هم أكثر نصرة للمهدي من أهل إيران عكس مايعتقد الشيخ الكوراني. 

الجواب: ما يبدو من سياق الأحداث المشار إليها في الروايات أن سقوط الدولة العلوية لا وجود له، بل إن بقاءها متسالم عليه من خلال الحديث عن استمرار صراع الأبقع والأصهب إلى ما بعد خروج السفياني، ومن خلال الدلائل المتعددة في الروايات الشريفة بخصوص مصير شيعة أهل البيت في سوريا وفي لبنان بعد خروج السفياني فإن الأحاديث تشير إلى أن الله سيؤمنهم منه، وليس إلى بليتهم به، بل إن حديث الكور الخمسة وصراعها مع السفياني يشير إلى أن المعركة ستكون مع غير شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم في عهد السفياني .

ومع جلّ احترامنا إلى سماحة السيد البدري حفظه الله تعالى، ولكن في تصوري إن الحديث عن تحقق العلامات الرئيسية مبكر الآن، نعم إرهاصات تحققها تبدو لي واضحة للغاية، ولا مجال للتحدث عن تحقق العلامات الرئيسية قبل تفجير الشام.

أما الحديث عن بقاء شيعة العراق في الحكم صورة عامة، فيبدو لي أن ذلك صحيح، ولا توجد إشارة إلى حكم غيرهم، اللهم إلّا ما يُشار في رواية عوف السلمي التي تشعر بأن كياناً سنياً سيتشكل في تكريت له نمط من أنماط الإستقلالية عن بغداد يقوده رجل من أهل الجزيرة الموصلية، والسلميين في تلك المناطق هم الجبور.

أما حديث نصرة أهل العراق للإمام صلوات الله عليه فهي من المفروغ عنها، وقياساً للفارق بين أعداد السكان بين العراق وإيران، فإن الكثرة الكاثرة من أهل العراق هي التي ستكون مناصرة، وهم من بعد ذلك سيكونون الحاضنة المركزية لدولة الإمام صلوات الله عليه، ولا وجود للنصرة الميدانية قبل ظهور الإمام صلوات الله عليه في غير هذين البلدين الكريمين، لأن العراق سيناصر اليماني الموعود والذي نؤكد على عراقيته وعراقية جيشه، وإيران بقيادة الخراساني هي الأخرى ستكون مناصرة بوجه هجوم ابن آكلة الأكباد على بغداد، وبقية البلدان ستنتظر حتى خروج الإمام صلوات الله عليه، وأول من سيبدي هذه النصرة من بعد أصحاب الإمام روحي فداه الخاصين هم شيعة الحجاز[1] على ما يبدو، والذين سيتقدم منهم فور نهوض الإمام صلوات الله عليه 10 آلاف مقاتل وفق ما تشير إليه الروايات، وعلى أي حال من أين أتت النصرة ففيها الخير والبركة، ولا نؤمن بالاعتبارات القومية أو الوطنية في مجالات النصرة، فكل الفخر في مجال النصرة لبقية الله الأعظم هو لشيعة أهل البيت عليهم السلام، من أي بلد أو شعب كانوا زادهم الله شرفاً وخذل أعداءهم ورد كيدهم إلى نحورهم.

ومع كامل تقديرنا لجهود سماحة الشيخ الكوراني حفظه الله تعالى وأيّده إلا أن من الواضح أن لدينا آراء تختلف عن آرائه في غالبية تحليلاته في مجالات القضية المهدوية.

وبمعزل عن الاختلاف والاتفاق فإن جهود العلماء الأفاضل هي كالأريج في داخل روضة، كل يعطي شذاه وعطره.

 

[1] بما يشمل أهلنا في الإحساء والقطيف.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
جعفر البدري
العراق
2014-6-25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اسعد الله أوقاتكم.
لقد كانت أحاديث السيد البدري منذ سنة 1987م في سوريا والحرب قائمة بين العراق وايران، هي: اذا تبدلت القاعدة الظالمة في العراق وصار الحكم بيد الأكثرية الشيعية فإن الحكم في سوريا سوف يتبدل ويصبح بيد الأكثرية السنية، وفي سنة 2003 بدأ يكرر ذلك ويضيف أن البديل لنظام الأسد هو حكم السوريين الوهابيين.
وعلى فرض تحقق ذلك فإننا لا نحكم عليها بأنها حركة السفياني الموعود في الشام الذي يؤسس لسَنَةِ الظهور، إذ لابد من تشكيل دولة سوريا الكبرى وهجومه على شيعة الكوفة، وهنا يرتفع الاحتمال بكونه السفياني، ومع ذلك فلابد من تتابع الحوادث بعده، بما أخبرت به الروايات من الصيحة في شهر رمضان ومن قتل الحسني في 25 ذي الحجة، ومن ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف في 10 محرم.
وقد يكون هجومه على العراق ولا توجد صيحة في شهر رمضان ولا يُقتل حسني في مكة، ومعنى ذلك أن النظام السوري بعد الأسد ليس هو المخبر عنه في الروايات، هذا الذي كان سماحة السيد البدري قد بينه وأكد عليه في محاضراته.
أما أهل العراق أكثر نصرة للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف من أهل ايران فهذه قضية ليست في أحاديث السيد البدري.
والذي يراه السيد: ان الروايات تفيد أن جيش الإمام المهدي عجل الله فرجه سيكون من ايران وسوف يقوده الخراساني وعلى مقدمته شعيب بن صالح.
كذلك كان يقول: أن الإمام المهدي عجل الله فرجه يستقر في الكوفة ليكشف للعالم ظلامتها على مر التأريخ، وليكشف قدسيتها وطهارتها وكونها مقر آبائه آدم وادريس ونوح وابراهيم عليهم السلام.
أما رؤيته لعلامات الظهور، فهو يميز بين عصر الظهور وسنة الظهور، إذ أنه يرى أن عصر الظهور قد بدأ بقيام الدولة الوهابية سنة 1745 وهي المفردة السياسية الاولى لعصر الظهور، ثم قيام دولة اليهود سنة 1948، ثم دولة الشيصباني في العراق، ثم دولة الخراساني في ايران، ثم انهيار دولة الشيصباني على يد جيش الخراساني من المشرق وحامل الصليب من المغرب.

(ملاحظة)
لذا يرجى التنبيه إلى ان السيد البدري ينفي ما نسب إليه في مفروض السؤال -اعلاه- الموجه لسماحة الشيخ الصغير حفظه الله.
دمتم برعاية الله وحفظه
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
11 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :7964
عدد زوار الموقع الكلي: 7061966
مواعيد الصلاة
الإمام الصادق ع لسدير الصيرفي: يا سدير.. فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك