بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

243: هل ستكون بغداد مقراً لدولة السفياني؟

4081طباعة الموضوع 2014-01-27

243: هل ستكون بغداد مقراً لدولة السفياني؟

ماجد جبار ـ العراق (الموقع الخاص): هل ستكون بغداد مقراً لدولة السفياني؟ وماذا لو كان كذلك، فهل سنترك بغداد إذا وصلنا خطره؟ وما هي المدينة والبلدة العراقية أو الدولة الإسلامية الأكثر أماناً من شرّه؟.

الجواب: عاصمة السفياني دمشق ولن يستبدلها، وإنما جيشه سيقتحم بغداد، من بعد معاركه مع بني قيس وحلفائهم التي تمتد من بعد معركة قرقيسياء من الحدود العراقية وحتى منطقة عكركوف القديمة وهي ما يقرب حالياً من أبي غريب شمال غرب بغداد، ولكن معركته في بغداد وفق روايات العامة ستكون مهولة جداً، ووفق روايات أهل البيت عليه السلام ستتلخص في محيط الزوراء أو ما يسمى اليوم بالمنطقة الخضراء وهي التي تسمى في بعض الروايات بالمدينة الملعونة وفي بعض الروايات بالبقعة الخبيثة، وقد ورد في بعض الروايات الخاصة بنا أن قتلى بغداد لن يتجاوز ثلاثة آلاف بما فيهم 300 قائد يقتلهم في داخل الزوراء، ومن غير المتصور صحة ما ورد في روايات عامية كثيرة بأنه سيفتعل جرائم كثيرة فيها قد تصل في بعض الروايات إلى 120 ألف قتيل، ولكن شدة جرائمه ستكون في النجف الأشرف والأشد منها ما سيجري في ضواحيها، أما المناطق الآمنة التي لن يصل شرّه إليها في العراق وفق تحليلنا والتزاماً بما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام دون سواهم، فهي واسط وما إليها، والديوانية وما بعدها من محافظات الفرات الأوسط والجنوب، ولا يوجد دليل يعتدّ به في أن الحلة وكربلاء ستضرر كثيراً منه على الأقل في أول مسيره إلى النجف، ولكن جيشه سيباد بعد هروبه من الكوفة نتيجة لاقبال اليماني والخراساني إليها في مناطق شمال الحلة وجنوب بغداد.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
9 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :3421
عدد زوار الموقع الكلي: 7697641
كلمات مضيئة
اللهم العن قتلة فاطمة الزهراء صلواتك عليها من الأولين والآخرين وألحق بهم كل من رضى بفعالهم ولم يتبرأ منهم، وأشرك معهم كل من أنكر ظلامتها واستخف بحرمتها لعنا يهون عنده لعنك لعاد وثمود والمؤتفكات اللهم اجل لنا يداً في الثأر لفاطمة الزهراء ونصيباً في الذود عنها وكرامة في الإنتقام لها، وأحظنا بمقام المشفعين بفاطمة صلواتك عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها