بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

245: ما هو تفسير الآية المباركه رقم 167 من سورة الأعراف؟ وهل تشير إلى أقوام معينة؟ وهل لها علاقة بعلامات الظهور الشريف؟



أوس علي المياحي ـ البصرة (الموقع الخاص): ما هو تفسير الآية المباركه رقم 167 من سورة الأعراف؟ وهل تشير إلى أقوام معينة؟ وهل لها علاقة بعلامات الظهور الشريف؟

الجواب: الآية الشريفة: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} متعلقة في ظاهرها بقصة أصحاب السبت والاستحقاقات التاريخية المترتبة على عتوّهم ومنهجهم في الضلال والإضلال، وما أدى ذلك إلى مسخ بعضهم ممن كان حاضراً في ذلك المقطع التاريخي، ولكن مسخ هؤلاء لا يعني انتهاء منهجهم، ولهذا فإن الآيات الكريمة الواردة هنا في معرض الإشارة إلى خطي الهدي والضلال، وهذان الخطان سيستمران في صراع حتى يوم القيامة، ومن الواضح أن خط الهدى لا يبقى يهودياً، لأن اليهودية انتهت بنبوة عيسى عليه السلام، وهذه النبوة هي الأخرى انتهت بنبوة النبي الخاتم صلوات الله عليه وآله، وإنما من ينتسب إلى هؤلاء ثم يميل إلى الإسلام إنما يدخل في خط الهدى وهم الذين تسمّيهم الآية الكريمة بالأمة الصالحة، أما ما هي دلالتها على علامات الظهور الشريف  فيبدو واضحاً أن لا دلالة فيها على علامات الظهور. 

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
27 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :7678
عدد زوار الموقع الكلي: 11057861
كلمات مضيئة
اللهم العن قتلة فاطمة الزهراء صلواتك عليها من الأولين والآخرين وألحق بهم كل من رضى بفعالهم ولم يتبرأ منهم، وأشرك معهم كل من أنكر ظلامتها واستخف بحرمتها لعنا يهون عنده لعنك لعاد وثمود والمؤتفكات اللهم اجل لنا يداً في الثأر لفاطمة الزهراء ونصيباً في الذود عنها وكرامة في الإنتقام لها، وأحظنا بمقام المشفعين بفاطمة صلواتك عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها