بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

107: هل أن اليماني أهدى من الفقهاء وأعلم منهم؟



 

سليم السعدي (الموقع الخاص): هل أن اليماني أهدى من الفقهاء وأعلم منهم؟

الجواب: كل المتحصل من الروايات الشريفة أن اليماني الموعود أهدى الرايات المرفوعة في زمانه، هذا إذا لم نقل بأن التخصيص الوارد مخصوص فقط في الرايات الثلاثة الموعودة وأعني بذلك راية السفياني وراية الخراساني بمعية رايته، ولا يوجد أية تناسب للقياس بين الراية الأهدى والحالة الفقهية، لأنه من جنسين مختلفين، نعم يمكن لليماني أن يكون فقيهاً، أو مرجعاً أو ما إلى ذلك، ولكن هذه الإمكانية غير مستفادة من كونه هو الأهدى، لأن وجود هذه الإمكانية لا يعني عدم وجود ما ينافيها، ولقد كنا قد اعتبرنا احد عناصر الهدى المتيقنة في مدرسة أهل البيت عليهم السلام هو أن يكون المهتدي متفقه، ولذلك كون اليماني هو أهدى الرايات يجعله إما مقلّداً او محتاطاً أو مجتهداً، ومن دون واحدة من هذه الحالات لا يمكن تصوره في حالة هدى فضلً عن أن يكون هو أهدى الرايات، ولا يوجد أي دليل علمي ولا روائي يمكن التحاكم إليه في شأن أنه يأخذ حكمه الفقهي سلفاً من الإمام صلوات الله عليه، بل لا يوجد بين يدينا أي دليل على أنه يلتقي بالإمام صلوات الله عليه قبل خروجه، بل وحال خروجه أيضاً، ولو ادعى احد خلاف ذلك فإنه سيكون في كماشة من ادعى المشاهدة في الزمن المحضور، وما يتحدث عنه بعض الناس أو الكتّاب في هذا المجال إنما هو حديث لا يمكن أن يكون مستنداً إلى منطق الروايات فضلا عن نفس الروايات.      

 

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
زيد
العراق
2012-9-29

هل كتاب علامات الظهور موجود في المكاتب وكتاب راية اليماني اهدى الرايات 

من الموقع

نعم أخي الكريم الكتب موجودة فعلا

مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
9 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :1830
عدد زوار الموقع الكلي: 7711529
كلمات مضيئة
اللهم العن قتلة فاطمة الزهراء صلواتك عليها من الأولين والآخرين وألحق بهم كل من رضى بفعالهم ولم يتبرأ منهم، وأشرك معهم كل من أنكر ظلامتها واستخف بحرمتها لعنا يهون عنده لعنك لعاد وثمود والمؤتفكات اللهم اجل لنا يداً في الثأر لفاطمة الزهراء ونصيباً في الذود عنها وكرامة في الإنتقام لها، وأحظنا بمقام المشفعين بفاطمة صلواتك عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها