بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

لماذا نعد الجندر خطرا فادحاً على المجتمع والاجيال القادمة؟

الأحد ١٨ محرم الحرام ١٤٤٥ الموافق ٦/ ٨/ ٢٠٢٣



‏الجندر يتحدث عن طبيعة العناصر الاجتماعية، وحينما يرتبط به الحديث عن النوع الاجتماعي، فلأنه يميز بين نمط وآخر بمعزل عن التصنيف الفطري واعني الذكر والانثى، ومع انهم لا يضعون ضابطة علمية لفصل نوع عن آخر، غير ان متابعة افكار وتطبيقات هؤلاء يمكن ان نعزو الفصل الجندري الى طبيعة المشاعر والافكار التي يكونها الجندر عن نفسه بمعزل عن سبب نشأتها، فمن يشعر بأنه انثى female man سيصنف جندريا كنوع جديد، ومن تشعر بأنها ذكر shemale ستصنف وفقا لذلك، وقد يبدو للوهلة الاولى ان الامر مقبول كوصف، ولكننا ندخل نقطة الخطر والفاحشة حينما يتحول هذا التصنيف الى البيئة القانونية، فسوف تجد في القوانين والمعاهدات الاممية التي تعمل على حقوق الانسان والمساواة وعدم التمييز وعدم العنف وما شاكل توطينا جديداً لهذا الشذوذ في المجتمع يدعو الى حماية هؤلاء والدفاع عنهم ومنحهم الحقوق كاملة اسوة ببقية الانواع، وعليه فيمكن للرجل الانثى ان يعاشر رجلا ذكوريا، ليأخذ الحالة الاجتماعية التي نطلق عليها اسم اللواط ويرمز لها بالرمز G  المأخوذة من كلمة Gay ويمكن للمرأة الرجل أن تعاشر امرأة انثوية وهي الحالة التي نطلق عليها السحاق ويرمز لها بالرمز L او Lisbian ومن يجد نفسه في مزاج متقلب تارة ذكرا واخرى انثى وهو الذي يحمل رمز T او Transgender فيمكن ان يغترف من اللواط والسحاق او كليهما ما يشاء، وهذه البيئة القانونية حينما تدخل في دائرة التفعيل الاجتماعي ستعني التطبيع والقبول بكل هذا الشذوذ، وترتيب احكام الزواج والارث وسائر ما يوجد في احكام الاحوال الشخصية عليهم، وبالنتيجة ادانة كل مشاعر الاشمئزاز والرفض من هؤلاء فضلا عن تجريمهم، فهل عرفت لماذا يكون الجندر والتنوع الاجتماعي خطراً محدقاً على المجتمع؟ ولماذا تمثل مناهضته غيرة وحصانة للمجتمع وللاجيال القادمة؟

 

‏⁧ #مناهضة_الجندر_حصانة_وغيرة⁩

 

‏جلال الدين الصغير

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
18 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :3765
عدد زوار الموقع الكلي: 24884460
كلمات مضيئة
يا فرج الله متى ترانا ونراك؟