بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

174: مقاربة واقعية عن الضربة النووية المرتقبة للشام

4650 2013-05-18

174: مقاربة واقعية عن الضربة النووية المرتقبة للشام

عارف الجياشي (جامع براثا): هل من مقاربة بين الضربة الصهيونية لدمشق وبين التفجير النووي الذي سيطال دمشق وفق ما تحدثتم عنه كثيرا؟، علما أن الكثيرين ممن سمعوا لم ينظروا إلى تحليلكم بارتياح. 

الجواب: ليس مهما أن يرتاح البعض لهذا التحليل أو ذاك، وأنا أعرف أن الكثيرين وقفوا حائرين أو مشككين أو مكذّبين للتحليلات التي تحدثت بها منذ اكثر من سنتين لا سيما في مسألة التفجير النووي الذي سيحصل في الشام، ومع أني كنت أتوقع مثل ردات الفعل هذه، إلا أني وجدت أن المكذّبين والمشككين رهنوا أنفسهم لأمزجتهم الشخصية وقدراتهم التحليلية التي عادة ما تعتمد مفردات بسيطة من مفردات الأوضاع السياسية، ولم يعتمدوا على رؤية شمولية أكثر، وكنت قد نبهت كراراً ومراراً إلى أن لا تخدعكم الصور الأولى للأحداث وإنما عليكم أن تتوغلوا بين سطور ما تقرأون وخلف كواليس ما ترون لكي تروا الصورة على حقيقتها، والآن حينما ينتهي التحليل الميداني إلى يقين بأن إسرائيل قد استخدمت في ضربهتا لجبل قاسيون في سوريا قنبلة نووية من النوع المسيطر عليه بالفعل، ترى كيف سيشعر أولئكم المشككون والمكذّبون؟ وهم ينظرون إلى حقيقة ميدانية قد حصلت أمام أعين ومرأى العالم وقد قرّبت صورة ما تحدثنا عنه وأعطتنا صورة أكثر تكاملاً لما يجب ان نحلل به.

القيمة في مثل هذه الأمور أحبتي لا تكمن في اني حللت بطريقة مبكرة، والآخرون حللوا بصورة مغلوطة، فلا أنا من يجب عليه أن يشعر بالنشوة، ولا هم من يجب عليهم أن يشعروا بالخجل، ولكن القيمة الحقيقية في أن نتعلم من ذلك طرق قراءة الاحداث بصورة أوعى ونعتمد لاستشراف المستقبل طرقا أدق، فالمهمة كبيرة والتحديات المترتبة عليها في غاية الخطورة وأي إرتباك في تحليل الموقف وتقديره سيؤدي إلى كوارث قد يصعب تفاديها وقد يكون الحديث في وقتها عن العلاج مجرد خرافة.

بطبيعة الحال أنا لم أتحدث عن ذلك من فراغ وإنما كانت بين يدي عشرات الروايات وكان جمع أوصال هذه الروايات وربطها هي التي أعطتني صورة متكاملة، ولكن هذه الروايات حينما كانت بيد غيري لم يستطع ان يوصلها ببعضها فالتجا إلى تفسيرها بطرق بعيدة تماماً عن ذلك، والسر يبقى كامناً في طبيعة القدرة على رؤية ما خلف سطور الروايات وما يكمن في منطقها، عندئذ لن يبقى شيئاً عصياً على تفكيك رموزه.

لا بد لي من بعد كل ذلك أن أشير إلى أن ما جرى في اليوم الخامس من شهر آيار عام 2013 الحالي في جبل قاسيون من استهداف صهيوني لمواقع للجيش العربي السوري لا ينطبق على ما تحدثت به الروايات بمعنى أن التفجير المنتظر لا زال في طي الأيام القادمة، ولو حصل فإن على المؤمنين المنتظرين أن يتيقنوا ان التوقيت الدقيق لظهور الإمام روحي فداه لن يكون عصياً عليهم ولا صعبا من بعد ذلك.

كثيرون من وقفوا حائرين أو مشككين أو مكذّبين للتحليلات التي تحدثت بها منذ اكثر من سنتين عن أن تفجيراً نووياً سيحصل في الشام، ومع أني كنت أتوقع مثل ردات الفعل هذه، إلا أني وجدت أن المكذّبين والمشككين رهنوا أنفسهم لأمزجتهم الشخصية وقدراتهم التحليلية التي عادة ما تعتمد مفردات بسيطة من مفردات الأوضاع السياسية، ولم يعتمدوا على رؤية شمولية أكثر، وكنت قد نبهت كراراً ومراراً إلى أن لا تخدعكم الصور الأولى للأحداث وإنما عليكم أن تتوغلوا بين سطور ما تقرأون وخلف كواليس ما ترون لكي تروا الصورة على حقيقتها، والآن حينما ينتهي التحليل الميداني إلى أن إسرائيل قد استخدمت في ضربهتا لجبل قاسيون في سوريا قنبلة نووية من النوع المسيطر عليه بالفعل، ترى كيف سيشعر أولئكم المشككون والمكذّبون؟ وهم ينظرون إلى حقيقة ميدانية قد قرّبت صورة ما تحدثنا عنه وأعطتنا صورة أكثر تكاملاً لما يجب ان نحلل به. القيمة في مثل هذه الأمور أحبتي لا تكمن في اني حللت بطريقة مبكرة، والآخرون حللوا بصورة مغلوطة، فلا أنا من يجب عليه أن يشعر بالنشوة، ولا هم من يجب عليه أن يشعر بالخجل، ولكن لعلنا نتعلم من ذلك طرق قراءة الاحداث بصورة أوعى ونعتمد لاستشراف المستقبل بطريقة أدق، فالمهمة كبيرة والتحديات المترتبة عليها في غاية الخطورة وأي إرتباك في تحليل الموقف وتقديره سيؤدي إلى كوارث قد يصعب تفاديها وقد يكون الحديث في وقتها عن العلاج مجرد حديث خرافي. بطبيعة الحال أنا لم أتحدث عن ذلك من فراغ وإنما كانت بين يدي عشرات الروايات وكان جمع أوصال هذه الروايات وربطها هي التي أعطتني صورة متكاملة، ولكن هذه الروايات حينما كانت بيد غيري لم يستطع ان يوصلها ببعضها فالتجا إلى تفسيرها بطرق بعيدة تماماً عن ذلك، والسر يبقى كامناً في طبيعة القدرة على رؤية ما خلف سطور الروايات وما يكمن في منطقها، عندئذ لن يبقى شيئاً عصياً على تفكيك رموزه. لا بد لي من بعد كل ذلك أن أشير إلى أن ما جرى في اليوم الخامس من شهر آيار عام 2013 الحالي لا ينطبق على ما تحدثت به الروايات بمعنى أن التفجير المنتظر لا زال في طي الأيام القادمة، ولو حصل فإن على المؤمنين المنتظرين أن يتيقنوا ان التوقيت الدقيق لظهور الإمام روحي فداه لن يكون عصياً عليهم ولا صعبا.

 

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
علي
رواية بصرى الشام
2013-5-18
ما هي الرواية التي ذكر بها( اضاءة اعناق الابل في بصرى الشام) و التي استدل بها الشيخ جلال الدين الصغير في التفجير النووي
حسين
iraq
2013-5-18
كتب جيم ستون:
الآن تأكدتُ أن الهجوم على دمشق بتاريخ 05.05.2013، كان نووياً 100%.
في البداية اعتقدت أنها لعبة إعلامية بالكاميرا التي كانت جاهزرة للتصوير مسبقاً، الآن وبعد أن تحدثتُ مع خبراء الأسلحة، وبعد حصولي على إثباتات دامغة، أقول: الهجوم كان بدون شك نووياً، وقد تمّ بالإضافة لذلك استخدام قنبلة الملاجئ المحصنة تحت الارض، وهذا دليل على استخدام الأسلحة النووية ولا يمكن دحضها.
من المؤكد أن إسرائيل لم تهاجم أسلحة مرسلة لحزب الله، وإلا لما استخدمت مثل هذه القنابل والصواريخ، ولاكتفت بضرب شحنات الأسلحة وهي في طريقها إلى لبنان.
الذي يثير الدهشة أن الصواريخ تنهمر من الطائرات الإسرائيلية فوق رؤوس الجيش السوري، وبنفس الوقت يقوم المتمردون بمهاجمة جيش بلادهم وكأنهم مرافقة يعملون لصالح إسرائيل.
لكن الصدمة كانت أن يصمد الجيش السوري، ويكون عدد ضحاياه أقل بكثير من المتوقع، وكأنّ دولة ما أخبرت القيادة السورية بهذا الهجوم قبل دقائق فقط.
بعد تحليل دقيق ومعلومات خطيرة، تبين لي أن سوريا تعرضت لهجوم نووي من قبل إسرائيل، بينما قامت طائرات أميركية بإلقاء قنبلة مضادة للتحصينات، وكان هذا تجربة لما قد تستعمله ضد إيران فيما بعد، هذه القنبلة هي آخر ما نتج عن تحالف بوش / تشيني.
بعد مقارنة التسجيلات مع الاختبارات تبينَ لنا أن حجم القنبلة التي تمّ إلقاؤها على دمشق هو 37000 رطل أي 17000 كغ، وهي من نوع Massive Ordnance Penetrator وتسمى MUTTER ALLER BOMBEN أم كل القنابل MOAB، والتي تم تطويرها من قبل شركة بوينج Boing لاستخدامها ضد منشآت تحت الأرض في إيران. لم يظهر لنا القصف تم بقنبلة GBU 57، وهي أكبر قنبلة تقليدية مستخدمة حتى الآن، بل جرى بقنبلة لا تمتلكها سوى الولايات المتحدة الأمريكية…
بالعودة لشريط الفيديو وبعد استخدام التحليل التصويري وأجهزة التحسس، نلاحظ أنه في ذروة الإنفجار تصاب جميع أجهزة استشعار الصورة ويطغى اللون الأبيض عليها، حتى في الظل وعلى الأرض يصبح كل شيء أبيض، وتكون درجة سطوع الانفجار ثلاثة أضعاف سطوع الشمس في يوم مشرق وحار!!! فإذا قارنا مع قنبلة هيروشيما، نلاحظ تشابه الصورة، مع الاختلاف بحجم القنبلة، وبكون اليورانيوم الذي استخدمته إسرائيل منضب، أي يقتصر ضرره على محيط 3,8 كلم.
كل ما قالته وسائل الإعلام كان كذباً، هم لم يقصفوا أسلحة ذاهبة لحزب الله، وإلا ما هذه السخافة أن يستخدموا أم القنابل أو اليورانيوم المنضب، لماذا لم يستخدموا الأسلحة التقليدية التي تفي بالغرض؟!!
أنا جيم ستون، تلقيت العديد من التهديدات الهاتفية وعلى موقعي في الانترنيت، وقد طلب مني أن أخفي هذا التقرير من الإنترنت. لذلك أطلب من كل شخص يقرأه أن ينسخه عنده، ويوزعه، لقد رفضوا نشر مقالتي في هذا الموقع في شكلها الأصلي. لكنني سأبقى أكتب حتى يستيقظ الشعب، وهو بالتأكيد مفتاحي لنشر الحقيقة.
Jim Stone – 14.05.2013
ترجمة الدكتور جميل م. شاهين ـ برلين
باختصار عن ما كتبه جيم ستون وشانكليه حول هجوم الأحد الخامس من أيار
sabbah
الضرب الاسرائيلية الاخيرة كانت نووية
2013-5-18
أحسنتم مولانا

هذا تقرير يوضح ان الضرية الاسرائيلية الاخيرة لسورية كانت نووية ذو قدرة محدودة
http://shamtimes.net/news_de.php?PartsID=1&NewsID=8450
کریم خلف
ایران
2013-5-18
سلام علیکم.
ارجوا ان تطلعونا من این حصلتم علی هذه النتیجه بان ما استخدم فی جبل قاسیون هو سلاح نووی؟
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
16 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :2377
عدد زوار الموقع الكلي: 7195624
كلمات مضيئة
اللهم املأ قلب وليك الأعظم وحجتك الكبرى بهجة وسروراً وفرحة وحبورا اللهم اكشف عنه الهم والغم الهم عجل فرجه وسهل مخرجه واقض حاجته واستجب دعوته اللهم مكن له في الأرض سلطانه وذلل له مقاليد الأمور وصنائع الدهور اللهم ارضه عنا بما شئت وكيفما شئت وخذ له منا حتى ترضى