بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

100: ;كيف ستقبل القواعد الشعبية باليماني الموعود؟

2079 2012-09-17


 

كامل الربيعي (الموقع الخاص): كيف يمكن للقواعد الشيعية الشعبية أن تسبق مرجعياتها في تشخيص اليماني في مرحلة التمهيد كما ورد في كتابكم علامات الظهور 2: 329 (يبقى الامر منحصراً بشخصية عراقية تقبل بها هذه القواعد تلقائياً) مع قولكم: (إن الحديث عن اليماني كان يتسم بالخفاء الشديد والتعتيم الكبير على شخصيته) 2: 231؟.

الجواب: لو أمعنتم في البحث لوجدتم أننا قلنا بأن تشخيص اليماني قبل حركته ممتنع، ولهذا لم نتحدث عن أن القواعد الشعبية الشيعية ستسبق المرجعية بتشخيصه، وحديثنا عن قبول القواعد لهذه الشخصية ليس حديثاً عن قبوله بعنوانه اليماني الموعود، بل حديث القبول هنا بناء على مواقف سابقة إن في الميدان الديني والسياسي أو في الميدان الأمني أو في أي ميدان يجعل قبوله تلقائياً بعنوانه قيادة مقبولة من قبل هذه القواعد، وكل ذلك ليس على أساس كونه هو اليماني الموعود، لأننا نعتقد أن أي سبيل شرعي أو علمي لتشخيص اليماني قبل حركته دونه خرط القتاد، ولكن بما أن القواعد الشعبية لا تقبل بأي كان إلا بناء على تجارب تاريخية أو ميدانية سابقة تجعله أهلاً لهذا القبول، ولذلك افترضنا أن للرجل سابقة ميدانية تجعل إقبال الناس عليه والانخراط في حركته مستساغاً بطريقة موضوعية، خصوصاً وأن أوضاع حركة السفياني ستتسبب بهلع كبير وبجرائم أكبر، مما يستدعي بالناس أن تلوذ بحمى من له تجربة في الدفاع والذود عنهم بغض النظر من سيكون فلاناً هذا الذي ستلوذ به الناس، ودعني أضرب مثالاً، لو قدّر أن مجموعة من الناس دخلت في حقل ألغام، وصادف أن يكون بينها من له تجربة في رفع الألغام والتخلص منها، ألا تجد أن إقبال الناس على هذا الذي لديه تجربة ميدانية في مجال الألغام هو التحرك الطبيعي لدى هؤلاء بمعزل عن مكانته الاجتماعية أو العرفية؟ كذلك الأمر مع هذا العبد الصالح الذي انتخبه الله لهذه القواعد كي ينقذها وكي تنتظم في مجالات النصرة الموضوعية والعملية للإمام روحي فداه، ومما لا شك فيه أن مجريات حركته ستكشف لثامه، على أني أشرت في غير موضع إلى أن الرجل ربما هو نفسه لا يدري أنه هو اليماني الموعود، لأننا لا نلمس في أدلتنا الروائية على أي ملمس من ذلك، ولكن تكليفه الشرعي لصد العدوان وللدفاع عن شيعة أهل البيت عليهم السلام هو الذي يفضي به إلى أن يرفع الراية، وأعود لأقول لا بعنوانها راية اليماني، وإنما لأنها راية التكليف الشرعي ليس إلّا.

 

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
19 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :2432
عدد زوار الموقع الكلي: 7195679
كلمات مضيئة
اللهم العن قتلة فاطمة الزهراء صلواتك عليها من الأولين والآخرين وألحق بهم كل من رضى بفعالهم ولم يتبرأ منهم، وأشرك معهم كل من أنكر ظلامتها واستخف بحرمتها لعنا يهون عنده لعنك لعاد وثمود والمؤتفكات اللهم اجل لنا يداً في الثأر لفاطمة الزهراء ونصيباً في الذود عنها وكرامة في الإنتقام لها، وأحظنا بمقام المشفعين بفاطمة صلواتك عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها